العمليات الإستراتيجية

Fr

تقديم ج5 في دقيقة واحدة

ج5 مجمع يتألف من:

من نحن ؟

تخضع العمليات عالية المستوى التي يقودها كبار أصحاب القرار من القطاع العام أو الخاص إلى مجموعة من العوامل تحدد نجاحها أو إخفاقها.وممّا يضخّم تعقيداتها تسارع التحولات الاجتماعية والجيوسياسية وتنامي قوة الإقناع والتعبئة لدى إعلام متعدد الأشكال والابتكار القانوني الثابت للمنظومة الدولية على جميع الأصعدة: الوطني والثنائي ومتعدد الأطراف.

 

تستفيد اليوم العمليات الاستراتيجية و ذات المستوى العالي من مجموعة من الأدوات المتطورة والتقنيات الناشئة ، بدءا من التسويق الفيروسي إلى الذكاء الاصطناعي، مرورا ب “استخراج البيانات” و “وسائل الضغط عبر الإنترنت”، و النظم الخبيرة و كذلك التحرير الآلي.

 

وعلى هذا الأساس، تتطلّب السيطرة على الاستراتيجية الشاملة رؤية واضحة لأوجه التآزر بين مختلف الوسائل التقنية وحسّا مرهفًا بالتوجهات الاجتماعية، وعلاقات القوة السياسية، والمتغيرات الاقتصادية، والحساسيات متعددة الثقافات في الوقت نفسه. ولذلك، ينبغي أن تسمح هذه الاستراتيجية بمعالجة على نطاق 360 درجة وفي الوقت الفعلي لكلّ العناصر بما فيها إدارة التكاليف المالية والآجال الزمنية والطوارئ. ولمّا كانت التعقيدات والتغيّرات والمخاطر بهذا المستوى فإن التجربة وحدها تسمح بضمان سيطرة مثل التي نقترحها.

لرفع هذه الرهانات يتألّف مجمع ج5 من:

أنشطتنا

التجربة، مكون أساسي للعمليات الاستراتيجية

يوفر ج5 خدمات راقية المستوى وحسب الطلب بفضل مقاربة متميزة عن غيرها ترتكز على تعدد التخصصات المهنية لنرافق عملائنا في مواجهة كل التحديات التي تعترضهم (سياسية، اقتصادية، مهنية أو شخصية).وقد أرست ج5 منصّة مندمجة متعددة الاختصاصات تسمح لنا بالتدخل في كل الملفات المعقدة والشائكة عند المنبع (التخطيط والاستباق) وعند المصبّ (القدرة على التفاعل في وجه الإكراهات التي قد تعترض عملائنا، وإدارة الأزمات).

الاستشارة والعمليات الاستراتيجية

لمّا كانت المؤسسات – من حكومات ومنظمات دولية – والشركات مدعوة لمواجهة بيئة سياسية، اقتصادية، قضائية وتنظيمية في تحول عميق وملتبسة أكثر فأكثر، فإن السلطة تكمن من الآن فصاعدا في امتلاك المعلومة الاستراتيجية وفي استخدامها على الوجه الصحيح من أجل التحكم في عملية التواصل والتسخير الملائم لمختلف الشبكات. وهكذا، تقترح ج5 على عملائها مرافقة بينية من خلال استشارة استراتيجية تؤلف بين مقاربات مختلفة لجمع المعلومات وللدعم السياسي الشامل. إنّ هذا الاعتماد المتبادل بين مهاراتنا المختلفة يضمن النجاح التام لعملنا:

  • خدمات الاستشارة للحكومات والمنظمات الدولية وكبريات الشركات والتجمعات والمهن المنظمة ولكبار الشخصيات حول الأعمال ذات الشأن في المجال الدبلوماسي، السياسي، التجاري، الصناعي أو المالي؛
  •  خدمات الاستشارة في العلاقات المؤسساتية والشؤون العامة: تحديد المحاور الاستراتيجية وعرض المبررات لفائدة عملائنا مما يسمح لهم بدعم مواقفهم أمام المؤسسات في باريس (الحكومة والبرلمان) وفي بروكسيل (المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي)؛
  •  خدمات الاستشارة في استراتيجية التواصل متعدد الوسائط: الرقمي (عمليات اللوبي الإلكتروني – السمعة الرقمية – شبكات التواصل الاجتماعي)، والعلاقات مع الإعلام، والتواصل زمن الأزمات؛
  •  مرافقة الدول في ملفات الترشح في المجال الثقافي، الرياضي، الدبلوماسي، الاقتصادي والمالي؛
  •  دعم المرشحين للانتخابات: تصميم الحملات الانتخابية وتنظيمها (السياسية، الإدارية، المهنية، النقابية، أو الجمعياتية) في فرنسا كما في الخارج؛
  •  المرافقة متعددة القنوات والبحث القانوني عن المعلومات؛
  •  الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية: دعم عملائنا لدى انتشارهم على الصعيد الدولي بتقديم خبراتنا وشبكاتنا السياسية الدبلوماسية؛
  • الاستشارة والتأمين القانوني: (بالاعتماد على شبكة من المحامين ورجال القانون المتخصصين)
    •  اعتماد البعد القانوني عند المنبع: مرافقة الدول في إصلاحاتها (المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والثقافية الخ…)، ومطابقة الإصلاحات المرجوة للمعايير الدولية مع وضع خطة التغيير واعتمادها قانونيا وتكييفها حسب المعايير؛
    •  تنفيذ المهمات في مجال الأخلاقيات والمطابقة والتدقيق في السلامة القانونية وفق المعايير الدولية والداخلية؛
    •  الاستشارة القانونية في مجال المفاوضات الدولية سواء بين الحكومات أو بين الخواص والتأمين القانوني للشراكة بين القطاعين العام والخاص؛
    •  الخبرة في مجال القانون الرقمي وقانون الإنترنت؛
  •  مهمات الهندسة ودراسة التصورات: التحليل والتشخيص، التحديد وتعريف الرهانات والاحتياجات والأهداف، الدراسة الكمية والنوعية والقانونية والمالية، التوصيات الخ…
  • هندسة الشبكات: فكّ شفرات الشبكات والبحث عن شركاء اقتصاديين استجابة لاحتياجات الدول أو مرافقة المؤسسات في نموها الاقتصادية
  •  السيطرة الهجومية أو الدفاعية على الإنترنت: الحراك الرقمي أو التصدي له، التدقيق في صورة المؤسسة، دراسة الخارطة الرقمية واليقظة الرقمية، التحقيق ومقاومة التقليد الصناعي على الشبكة، نشر المؤلفات والوسائط على الإنترنت لحساب الغير.

شبكتنا

نتوفر على شبكة واسعة ومتينة، انتقائية، من الفرنسيين والأجانب، والتي تم تعزيزها على مدى ثلاثة عقود من الممارسة. و اعتمادًا على مدى تعقيد الملف، تقدم ج5 لعملائها سبل التعاون مع شركاء آخرين، لتعبئة كل الخبرات ذات الصلة (ذكاء الأعمال، والتأثير الرقمي والتعبئة عبر الإنترنت أو الأمن السيبراني، والمحامين ، وما إلى ذلك) وبناء فريق يتكيف مع احتياجاتهم.

قامت مجموعة ج5 بتطوير العديد من مجموعات الشراكة القوية في مجالات حيوية من أجل التأمين الأساسي لنجاح العمليات الاستراتيجية، في عالم تتعاظم تعقيداته ومخاطره يوما بعد يوم :

ج5عضو في شبكة أڤيزا پارتنر(www.avisa-partners.com). في عصر الثورة الرقمية ، الجديدة والمزعزعة للاستقرار في بعض الأحيان، أڤيزا پارتنر هي شركة مؤثرة ومحفزة تساعد عملائها على الدفاع عن مصالحهم الاستراتيجية عبر الإنترنت بقدرات تشغيلية دولية: المشورة والتدريب على القيادة ؛ تدقيق الصور، رسم الخرائط واليقظة الرقمية، الحراك الرقمي أو التصدي له، التحقيق ومقاومة التقليد الصناعي على الشبكة، نشر المؤلفات والوسائط على الإنترنت لحساب الغير. كما تشارك الشركة في جميع الانتخابات الرئيسية في فرنسا وأوروبا والعالم.

أڤيزا پارتنر ، تعد أيضاً واحدة من أكبر شركات الشؤون العامة في بروكسيل (www.avisa.eu). الشركة لديها أفضل الخبراء في السياسات العامة الأوروبية. بما أن المفوضية الأوروبية هي في الطليعة في مجال التقنين وتطبيق القواعد التجارية عبر العالم، فإن اعمالها لها تأثير على محيط عمل عملائها. و بالتالي، تقدم أڤيزا پارتنر اي يو ” الاستشارات لعملائها بخصوص جميع القضايا الأوروبية ذات التاثير عليهم، نذكر على سبيل المثال مواضيع الحرب التنافسية والنزاعات بين الدولة / الشركة أو بين الدول.

تعد شركة لكسفو (www.lexfo.fr)، العضوة ايضا في شبكة أڤيزا پارتنر ، مكتبا مستقلا في المراجعة والخبرة التقنية في أمن نظم المعلومات (الأمن السيبراني). ولأن أمن المعلومات أصبح ضروريًا اليوم ، فإن مهمة لكسفو هي مساعدة عملائها على حماية أصول معلوماتهم من خلال نهج هجومي (اختبارات الاختراق). تقدم خدمات لكسفو اجابة كاملة ومكيفة من قبيل: الخدمات اليدوية، القائمة على الذكاء البشري وتدعمها الأدوات التي يتم تطويرها داخليًا.

تعتمد ج5 على شبكة من الحقوقيين من ذوي المستوى الرفيع و المتخصصين في مجال أنشطتها – محامون وأساتذة قانون وقضاة سابقون وأعضاء سابقون في المجلس الدستوري وفي مجلس الدولة. ترافق شبكةُ الخبراء هذه عملائنا مقدمةً لهم خدمات قانونية فعّالة. وفي بعض الحالات وفيما يتعلق ببعض البلدان، تعتمد هذه الخدمات الاستشارية عالية الجودة على شخصيات محليّة من مؤرخين وعلماء اجتماع قادرين على تحليل خصوصيات البلد وفهمها. وهذه أوّل مرة لا يكون فيها القانون معطى خارجيا في خدمات الاستشارة بل يندرج في مقاربة عند المنبع تعطي بعدا معياريا ناجعا ومضمونا من الناحية القانونية.

أخيرا، تعتمد ج5 على شبكة واسعة من رجال الاقتصاد والخبراء القادمين من الهيئات الكبرى للدولة (التفقدية المالية) ومن المنظمات الدولية (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي) ومن أكبر مجامع التدقيق والمكاتب الدولية للاستشارات الاستراتيجية (إي واي – كا بي أم جي – رولان برجي) بغية مرافقة عملائنا الرسميين في إدارة التغيير أو الإصلاحات الاقتصادية الضرورية لمواكبة الوضع الاقتصادي الدولي.

قيمنا والتزاماتنا

يكمن جوهر هوية ج5 في احترام الخصوصية والدقة والالتزام الاستباقي والاستراتيجية الإبداعية وتنوع الخبرات.

ج5 مستقلّة عن أيّ انتماء وعن أي هدف سياسي. وهي تتدخل في مجال حسّاس لا سيما في إطار مهمات ذات طابع استراتيجي، وتلتزم باحترام الأطر الأخلاقية والقانونية احتراما تاما وتتأكد من أن مجمل متعاونيها وشركائها يتصرفون ضمن الالتزام المطلق بالقوانين وبالأنظمة المتبعة في البلدان التي يتدخلون فيها.

 

التسيير

جيرار أسكينازي
رئيس مجلس الإدارة و العضو المنتدب

 جيرار أسكينازي مؤسس ج5 ورئيسها وهو متخصص في التواصل العام والسياسي أو المؤسساتي وفي تنظيم أحداث عامة وندوات دولية كبرى.

يقدم منذ 30 سنة خدمات الاستشارة للدول والمؤسسات والشركات وكبار الشخصيات فيما يتعلق بمواقفها وبصورتها ومدى بروزها. وقد ساهم في عدة حملات سياسية في كل القارات كما عمل لصالح المجموعات الكبرى في العالم في قطاعات الصناعة والخدمات.

نظّم جيرار أسكينازي الملتقيات الكبرى في العالم في مجالي السياسة والاقتصاد ضمن الهياكل التي أشرف عليها. وساهم بوجه خاص على امتداد سنوات عديدة في تنظيم الملتقى الاقتصادي الدولي بدافوس وملتقى نيويورك، عمّان وشرم الشيخ. كما نظّم فعاليات وندوات عديدة زمن رئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي وتظاهرات ضخمة أخرى مثل الندوة السياسية العالمية والذكرى العشرين لسقوط جدار برلين وملتقى الرياضيين ببرشلونة والاجتماعات الوزارية لمجموعة العشرين.

كما نظّم كذلك احتفاليات تدشين قناة السويس الجديدة، الاحتفالات بسبعينية اليونسكو، قمة الفرنكفونية في مدغشقر، وفعاليات الكوب 22 بمراكش.

هو المؤسس الشريك لمنتدى العالم الجديد بالاشتراك مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية التي تضمّ أهمّ القادة السياسيين والاقتصاديين.

كان سابقا نائب رئيس “ببليسيس إيفنت” ورئيس أحد فروع هافاس-أورو”ار اس سي جي” كما كان جيرار أسكينازي الرئيس المؤسس لأجنس بوبليك ونائب رئيس إدارة مجموعة إي أس أل وشبكتها، وهو اليوم من المساهمين في رأس مالها.

هو مستشار في التجارة الدولية لدى الدولة الفرنسية ومتحصل على وسام جوقة الشرف.

 

إيريك بيسون
مستشار خبير

 

إيريك بيسون الوزير الفرنسي السابق، هو اليوم خبير في السياسات الصناعية واستراتيجيات التخطيط للمستقبل. ويركّز عمله على استراتيجيات الشركات، الاستثمارات الدولية، الاستشارة المالية، العلاقات الحكومية والشؤون العامة.

إيريك بيسون خرّيج كلية العلوم السياسية الفرنسية حيث درس القانون والأعمال والعلوم السياسية، وقد أمضى أكثر من 15 سنة في القطاع الخاص (الصناعة، الإعلام، انتداب كبار الموظفين والمؤسسات غير الربحية)، وتقلّد عدة مناصب وزارية في الحكومة الفرنسية لمدة 5 سنوات ما بين 2007 و 2012 (زمن رئاسة نيكولا ساركوزي لفرنسا).

كان إيريك بيسون على التوالي كاتب دولة مكلّف بالتخطيط الاستراتيجي وتقييم السياسات العامة (مايو 2007 إلى يناير 2009)،  ثم وزير الهجرة، الهوية الوطنية والتنمية التضامنية (يناير 2009 إلى نوفمبر 2010)، ثم وزير الصناعة، الطاقة والاقتصاد الرقمي (نوفمبر 2010 إلى مايو 2012).

 

وهو خبير بوجه خاص في مجال السياسات الصناعية والاستثمارات طويلة المدى

وفي مجال التخطيط المستقبلي:

 

 

اتصل